الحركة الوطنية والجبهة الشعبية



يمثل هذا الكتاب جزءا من ثلاثية خصّصت لدراسة السنوات الثلاثين، وهو يعكف على دراسة العلاقات التي برزت بين الحركة الوطنية والتجربة الجديدة للجبهة الشعبية في سياق أزمة مزدوجة الأوجه : أزمة اقتصادية وأزمة مرتبطة بالمنافسات العالمية التي تنبئ باندلاع الحرب العالمية الثانية. إنّ فترة حكم الجبهة الشعبيّة تجسّد تصلّب مواقف مختلف المجموعات العرقية : اليهود والإيطاليين والفرنسيين والتونسيين المسلمين كما تجسّد تجمّعهم على أسس قوميّة مما ساهم في خلق مناخ ينبئ بالانفجار.