تتمتع جهة مجاز الباب -تستور بأراضي خصبة، حيث شهدت تركزا مكثفا للاستيطان الاستعماري الفرنسي. ونتيجة لذلك كان لوجود المعمرين بالمنطقة تأثير كبير على تغيير نمط الحياة الريفية بالجهة وخاصة على مستوى علاقات الانتاج ووسائله.
وتمثل هذه الدراسة مثالا واضحا لما شهدته الأرياف التونسية من تحولات عميقة مسّت كل الجهات التونسية بدون استثناء
