
تعرض المؤلف إلى وظائف النخب الجهوية بإحدى المناطق الريفية (جندوبة) و إلى نجاحها في ربط علاقات بالقيادة المركزية للحركة الوطنية في العاصمة و إلى دورها في تأطير نضالالت سكان الجهة في المجالين السياسي و النقابي و ذلك بعد فشل خيار المقاومة المسلحة القبلية.
و يرجع الكاتب ذلك إلى عاملين:
-التّطور النسبي للتعليم،
-عامل القرب الجغرافي للجهة من العاصمة الذي تأكد مع تطور وسائل النقل و المواصلات.
آخر الأخبار:
