المنشورات

الملكيّة العقّاريّة واستراتجيات الاستيطان الاستعماريّ الفرنسي بجهة مجاز الباب –تستور من 1860 إلى 1936 تتمتع جهة مجاز الباب -تستور بأراضي خصبة، حيث شهدت تركزا مكثفا للاستيطان الاستعماري الفرنسي. ونتيجة لذلك كان لوجود المعمرين بالمنطقة تأثير كبير على تغيير نمط الحياة الريفية بالجهة وخاصة على مستوى علاقات الانتاج ووسائله.وتمثل هذه الدراسة مثالا واضحا لما شهدته الأرياف التونسية من تحولات عميقة مسّت كل الجهات التونسية بدون استثناء  
انتفاضة الساحل التونسي سنة 1864 يندرج هذا الكتاب في إطار التاريخ المحلي و المجهري حيث يتناول بالدرس انتفاضة الساحل التونسي لسنة 1864  التي مثلت حدثا تمفصليا في تاريخ البلاد التونسية الحديث و المعاصر. تمحور البحث حول معركة القلعة الصغيرة التي جدت يوم 7 أكتوبر من تلك السنة و كانت إيذانا بالاندحار التام للانتفاضة. محاولة لتحديد عواملها و أسباب فشلها و
كتاب الوزارة والوزراء في تونس في عهد الحماية (1881- 6591) صدر هذا الكتاب سنة 2013 ضمن منشورات المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية وهو يندرج في إطار المؤلفات التي تهتم بتاريخ المؤسسات الإدارية والنخب التونسية في عهد الحماية الفرنسية من خلال اعتماد الوزارة كمؤسسة والوزراء كشريحة اجتماعية.  ويهتم الكتاب بدراسة مظاهر تطور مؤسسة الوزارة التونسية منذ نشأتها سنة 1860 حتى الاستقلال. كما يتناول أيضا تركيبة الوزراء
الجيش الاستعماري والمجتمع المحلي بالبلاد التونسية (1943-1911) لقد تناولت هذه الأطروحة محدودية تكريس مفهوم السيادة في بلد محتل ذلك أن أغلب شرائح المجتمع المحلي قد اعتبرت مؤسسة الجيش جهازا دخيلا ولم تكن أهدافه حماية البلاد التونسية بل الحفاظ على مصالح الامبراطورية الفرنسية . والطريف أن هذه البحث قد بين أن الجيش الاستعماري في تونس انطلاقا من عمليات التجنيد قد مثل المخبر الذي
تونس الحديثة و المعاصرة من مرآة الجامعة الفرنسية (جرد للأطروحات في العلوم الاجتماعية والانسانية) يعتبر هذا العمل أداة من أدوات البحث في التاريخ الحديث والمعاصر للبلاد التونسية. و هو دليل للأطروحات والرسائل الجامعية التي نوقشت في الجامعات الفرنسية حول البلاد التونسية. وقد شملت الفترات التاريخية الحديثة والمعاصرة (الحقبة ما قبل الاستعمارية، الحقبة الاستعمارية والحقبة ما بعد الاستعمارية). و يحتوي هذا الدليل على أطروحات ورسائل الجامعية مختصة في العلوم الإنسانية
رجال صدقوا قدم هذا الكتاب سيرة ذاتية لمجموعة من المناضلين التونسيين الذين انتموا إلى الحزب الحر الدستوري الجديد. وقد استقاها علي المعاوي من الشهادات الشفوية التي قدمها هؤلاء بالمعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية سنة 1992 و من التقارير الكتابية التي مدّه بها بعضهم. و قد ركزت هذه الشهادات على المسيرة النضالية لهؤلاء الوطنيين منذ الثلاثينات إلى الاستقلال
الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية بظهير سوسة في ما بين الحربين، القلعة الكبرى و أكودة نموذجا (ج2+1) دراسة مقارنة بين مدينتي القلعة الكبرى و أكودة من ظهير سوسة في ما بين الحربين العالميتين (1918-1939). تناولت العديد من الجوانب المادية و اللا مادية من الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الديمغرافية لهذين التجمعين من الساحل التونسي، بما فيهما من اختلاف و تكامل و خصوصيات في إطار المقارنة و الاستنتاج في أكثر من
تنظيم الحكم بتونس في فترة الحماية الفرنسية (1881 – 1956) Cette thèse est issue d’une réflexion sur le rapport entre législation et politique de colonisation. Elle porte sur l’utilité et le rôle du facteur législatif dans le processus de conquête et de domination. Aussi en est-il question d’apprécier la valeur et  la portée de la législation domaniale et d’évaluer l’attribut du legs colonial en matière
الزنابق الحمراء : الحركة الكشفية التونسية (1956-1916) Cet ouvrage retrace l’histoire du scoutisme tunisien à l’époque coloniale et dans les premières années de l’indépendance. Dans une société coloniale, ce mouvement qui prône l’apolitisme a participé à la formation de jeunes tunisiens pour les mettre au service du mouvement de libération nationale ; c’est pour cette raison que les autorités coloniales ont interdit
جندوبة: 1956-1881: علاقة الحركة الوطنية بالأرياف تعرض المؤلف إلى وظائف النخب الجهوية بإحدى المناطق الريفية (جندوبة) و إلى نجاحها في ربط علاقات بالقيادة المركزية للحركة الوطنية في العاصمة و إلى دورها في تأطير نضالالت سكان الجهة في المجالين السياسي و النقابي و ذلك بعد فشل خيار المقاومة المسلحة القبلية.و يرجع الكاتب ذلك إلى عاملين:-التّطور النسبي للتعليم،-عامل القرب الجغرافي للجهة من العاصمة