المنشورات

البلاد التونسية خلال فترة ما بعد الحرب (1945 – 1950) تعكس أعمال هذه الندوة أهمية القضايا التي لها علاقة بمناهج دراسة هذه الحقبة التي تشكو أكثر من غيرها من الحقب من قلة المصادر. وقد اهتمّت أربع مقالات بمحتوى المذكرات وبالصحافة وبالقصص.لقد شدّت النضالات السياسية ضدّ النظام الاستعماري (المطالب الوطنية- المفاوضات التونسية الفرنسية - الإصلاحات المقترحة من قبل السلطات الاستعمارية)،التي مهّدت لقيام المقاومة المسلحة الهادفة إلى
البلاد التونسية من سنة 1939 إلى سنة 1945 يحتوي هذا الكتاب على أعمال الندوة الرابعة حول تاريخ الحركة الوطنية (المنعقدة أيام 5 و 6 و 7 جوان 1987)، وقدّم تخليدا لروح الأستاذ البشير التليلي .وقد حاول أصحاب المداخلات التي احتوى عليها الكتاب دراسة التطورات الخاصة بالبلاد التونسية خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1939 و 1945، وذلك انطلاقا من السياق العام للحرب العالمية الثانية،
الحركات السّياسية والاجتماعية بالبلاد التونسية خلال الثلاثينات حاولت المقاربات المتنوّعة والمتكاملة دراسة فترة الثلاثينات في تونس من زوايا عديدة وبطرق مختلفة. ويحاول هذا الكتاب الذي جمع أعمال الندوة الثالثة التي نظمها البرنامج الوطني للبحث حول تاريخ الحركـــة الوطنيــة (أيــام 17 و 18 و 19 ماي 1985) إثراء المعلومات ذات الصلة بهذه الفترة وذلك بالانفتاح على تاريخ المغرب العربي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط،
مصادر تاريخ الحركة الوطنية التونسية ومناهجه (1954-1920) احتوى هذا الكتاب على المداخلات التي قدّمت في الندوة الثانية التي نظمها البرنامج الوطني للبحث حول تاريخ الحركـــة الوطنيــة أيــام 27 و 28 و29 ماي 1983. وقد حاول أصحاب مختلف المداخلات إبراز السبل الممكنة للتثبت من الوثائق أو العثور على وثائق أخرى تمكّن من تأسيس نظرة جديدة لقراءة تاريخ الفترة الاستعمارية، وذلك بتجريدها أكثر ما
ردود الفعل على الاحتلال الفرنسي للبلاد التونسية سنة 1881 يحتوي  هذا الكتاب على المداخلات التي قدّمت خلال الندوة الأولى لتاريخ الحركة الوطنية التي انعقدت أيام 29 و30 و31 ماي 1981، وسجّلت حضور المؤرخ شارل اندري جوليان. وقد خصّص هذا اللقاء لدراسة جوانب عديدة من مقاومة التونسيين للاحتلال الفرنسي سنة 1881. وكان فاتحة سلسلة اللقاءات التي أصبحت تنظم كلّ سنتين ويتقابل أثناءها باحثون من تونس
وثائق نصية وشفوية: يتكوّن الجزء الأول من وثائق متعلّقة بمواقف عديدة لبعض علماء الشرع والمفتيّين ومشائخ الطرق الدينية، من بعض القضايا خلال مختلف مراحل تركيز النظام الاستعماري بتونس.أمّا الجزء الثاني فإنّه يحتوي على نسخ لوثائق شفويّة مقتطفة مما قصّه بعض المناضلين عن حياتهم. وتحاول الفقرات التي تمّ اختيارها في إطار هذا العمل فهم الدوافع التي جعلت الشباب ينخرط
صور من الجنوب التونسي إنّ مصدر هذا الـتأليف المشترك بين “الغريمان” (جامعة باريس 7) ووحدة البحوث والدراسات الأرشيفية (المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية) هو مجموعة الصور التي التقطها أحد مهندسي شركة صفاقس قفصة للفسفاط سنتي 1903 و 1904. ويحدّد الجزء الأوّل الإطار التاريخي لجهة قفصة والمتلوّي في بداية القرن العشرين، من خلال نظرة أحد المهندسين. أمّا الجزء الثاني فإنّه
مقدمات حول قصور المحمدية والترامواي

Les Palais de la Mohammadia et le tramway sont deux lieux de mémoire de la Tunisie moderne et contemporaine. Séparés par plusieurs décennies, ils ont vu le jour dans les circonstances différentes. Les Palais de la Mohammadia auront particulièrement illustré les rêves et les illusions d’un prince moderniste, le premier « Maréchal » Ahmed Bey, qui régna

مؤتمر قصر هلال : 2 مارس 1934 لقد مثلت سنوات الثلاثينات مرحلة تدعّم الحركة الوطنية التونسيّة، ومثّلت بلا شك منعرجها الحاسم. وتعود المكانة البارزة التي تحتلها هذه العشرية في تاريخ تونس، إلى سرعة التحوّلات الاجتماعية والثقافية والديمغرافية والاقتصادية التي شهدتها البلاد أثناءها. كما تعود أهمية الفترة إلى بروز الشباب والفئات الشعبية على الساحة السياسيّة، وإلى ظهور جيل جديد من الوطنيين امتاز بالذكاء
الحركة الإصلاحية بالبلاد التونسية بين 1815 و1920 تعتبر الحركة الإصلاحية بتونس من أقدم الحركات الإصلاحية بالعالم العربي الإسلامي، وعمّرت قرابة المائة سنة، ومرّت بمرحلتين يفصل بينهما حدث انتصاب الحماية بالبلاد.وقد عمل المصلحون التونسيون قبل سنة 1881 على التنبيه إلى المخاطر التي كانت تهدّد البلاد حين كانت تواجه المصاعب الاقتصادية والضغوطات التي كانت تمارسها القوى الخارجية . وقد أرغمت كل من الصدمة التي