موجز تاريخ الحركة الوطنية (1881 - 1964)
إنّ الغاية من إصدار المؤلّف هي تقديم موجز لتاريخ العمل الوطني في البلاد التونسيّة خلال المدَة الفاصلة بين سنتي 1881 و 1964 في ضوء ما توفّر من مصادر وكتابات جديدة ذات الصلة بالحقبة المذكورة. وقد حرص مؤلفوا الكتاب على المراوحة بين التعمّق الذي تتطلّبه الأبحاث الاكاديمية والتبسيط الذي يرتقبه جمهور القرّاء. و يتضمّن الكتاب ستّة
آخر الأخبار:
الحركة النقابية في منجم قفصة في العهد الاستعماري
يتتبع هذا الكتاب دور النقابات العمالية في البيئة الريفية والاستعمارية ، وكخلفية ، ولادة بروليتاريا التعدين. أحد الأسئلة التي طرحها المؤلف هو نشأة الطبقة العاملة في بيئة معقدة تتميز بالاستعمار والتضادات القبلية والعرقية. يمكن لهذا التكوين ، حسب المؤلف ، أن يطغى على الهياكل القديمة للتضامن والمراقبة.
اليمين الفرنسي في تونس بين عامي 1934 و 1946
سعى المؤلف خلال عمله لإثبات أن اليمين الفرنسي (سواء كان منظمًا أو غير منظم ، "واحد وكثير في نفس الوقت") يسيطر جزئيًا على التاريخ الاستعماري لتونس. تتمحور الدراسة حول محورين رئيسيين: - العوامل التي قادت اليمين الفرنسي إلى تنظيم نفسه بشكل أفضل منذ الثلاثينيات. - الاتجاهات المتغيرة لليمين أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها. ويشير المؤلف
النخب الاقتصادية التونسية (1920 – 1956)
حاول المؤلف في هذا الكتاب أن يتتبّع عن كثب تطوّر مسار النّخب التّونسية : (كبار ملاّكي الأراضي وكبار التجّار والإطارات العليا، الذين ينتمون إلى تونس وصفاقس) وذلك بالاستناد على دورهم في المجتمع. كما اهتمّ بدراسة أوضاعهم الماديّة باعتبارهم طبقة اجتماعية بصدد التكوّن. ويشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام كبرى : -بحث حول ظروف الإنتاج للقطاعات الاقتصادية
تاريخ مدرسة الإطارات : الاتحاد العام
لطلبة تونس خلال الخمسينات والستينات
حاول المؤلف في هذا الكتاب أن يبرز دور الاتحاد العامّ لطلبة تونس باعتباره مؤسسة تربوية،ومنبرا لتكوين الإطارات السّياسية الشابة، وكذلك باعتباره مدرسة ستمدّ الدولة بكبار الموظّفين غداة الاستقلال. واهتمّ المؤلف بدراسة ظرفية تكوين الاتحاد العامّ لطلبة تونس وتطوّر علاقاته ببعض أطراف الحركة الوطنية والدّولة الحديثة. ويضع الكاتب على ذمّة القراء بعض الصور والوثائق النصيّة التي
الحزب الشيوعي التّونسي أثناء الفترة الاستعمارية
يهتم هذا الكتاب بدراسة بروز التيار الماركسي وتطوّره داخل مجتمع تابع. إنّ تكوين الحزب الشيوعي كان نتيجة عمليّة تقويض وإعادة هيكلة للمجتمع المحلي وذلك ارتباطا بظهور نواة الطبقة العمالية والنخب الاجتماعية الجديدة الأوروبيّة والتونسية لقد اندرج مستقبل هذا الحزب في سياق التطوّر العام للظرفية الداخلية عامّة والدولية خاصّة باعتبار أنّ الحزب الشيوعي التونسي كان يخضع
الحركة الوطنية والجبهة الشعبية
يمثل هذا الكتاب جزءا من ثلاثية خصّصت لدراسة السنوات الثلاثين، وهو يعكف على دراسة العلاقات التي برزت بين الحركة الوطنية والتجربة الجديدة للجبهة الشعبية في سياق أزمة مزدوجة الأوجه : أزمة اقتصادية وأزمة مرتبطة بالمنافسات العالمية التي تنبئ باندلاع الحرب العالمية الثانية. إنّ فترة حكم الجبهة الشعبيّة تجسّد تصلّب مواقف مختلف المجموعات العرقية : اليهود
الطيّب الشواري : ما علمتُ ورأيتُ وسمعتُ، ذكرياتي عن دور القلعة الكبرى في تحرير الوطن
تبرز هذه المذكرات دور الكاتب ومسقط رأسه في تطوّر الحركة التحررية الوطنية بقيادة الحزب الحر الدستوري الجديد خاصة. يتنبنى الكاتب مقاربة كرونولوجية تماشيا مع مراحل سيرته الذاتية : (الفتى الغاضب لوطنه، الشاب الدستوري، المقاوم، السجين). ويركز أساسا على بعض اللحظات الحاسمة في تطوّر الحركة الوطنية التونسية، وخاصة المقاومة المسلحة بالقلعة الكبرى وبشمال الساحل التونسي عموما،
علي المعاوي: ذكريات وخواطر
يندرج هذا الكتاب ضمن صنف المذكّرات السياسية ويحتوي على ما يقارب 800 صفحة رسم فيها المؤلّف أهم محطّات الحركة الوطنية انطلاقا من زاوية نشاطه الحزبي منذ سنة 1934، حيث استهلّ نشاطه داخل الحزب الدستوري الجديد بمنزل جميل وجهة بنزرت عامة إلى أن بات مسؤولا في الجامعة الدستورية لمدينة بنزرت (1945) كما انتخب عضوا بالمجلس الملّي
بلقاسم القناوي : مذكرات نقابي وطني
تغطي هذه المذكرات الفترة المتراوحة بين 1924 و 1960. وتكمن طرافتها في أنّ صاحبها بلقاسم القناوي لم يكن حاصلا على شهائد عليا أكاديميّة، وقد ناضل في صلب جامعة عموم العملة التونسيّة (CGTT) وحاول أن يعطي نفسا جديدا للتّجربة النقابية الثانية سنة 1936. وقد أخفقت هذه التّجربة النقابية بسبب الخلافات التي برزت بين كلّ من قيادتها
