adminformanet

تونس الحديثة و المعاصرة من مرآة الجامعة الفرنسية (جرد للأطروحات في العلوم الاجتماعية والانسانية) يعتبر هذا العمل أداة من أدوات البحث في التاريخ الحديث والمعاصر للبلاد التونسية. و هو دليل للأطروحات والرسائل الجامعية التي نوقشت في الجامعات الفرنسية حول البلاد التونسية. وقد شملت الفترات التاريخية الحديثة والمعاصرة (الحقبة ما قبل الاستعمارية، الحقبة الاستعمارية والحقبة ما بعد الاستعمارية). و يحتوي هذا الدليل على أطروحات ورسائل الجامعية مختصة في العلوم الإنسانية
رجال صدقوا قدم هذا الكتاب سيرة ذاتية لمجموعة من المناضلين التونسيين الذين انتموا إلى الحزب الحر الدستوري الجديد. وقد استقاها علي المعاوي من الشهادات الشفوية التي قدمها هؤلاء بالمعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية سنة 1992 و من التقارير الكتابية التي مدّه بها بعضهم. و قد ركزت هذه الشهادات على المسيرة النضالية لهؤلاء الوطنيين منذ الثلاثينات إلى الاستقلال
الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية بظهير سوسة في ما بين الحربين، القلعة الكبرى و أكودة نموذجا (ج2+1) دراسة مقارنة بين مدينتي القلعة الكبرى و أكودة من ظهير سوسة في ما بين الحربين العالميتين (1918-1939). تناولت العديد من الجوانب المادية و اللا مادية من الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الديمغرافية لهذين التجمعين من الساحل التونسي، بما فيهما من اختلاف و تكامل و خصوصيات في إطار المقارنة و الاستنتاج في أكثر من
تنظيم الحكم بتونس في فترة الحماية الفرنسية (1881 – 1956) Cette thèse est issue d’une réflexion sur le rapport entre législation et politique de colonisation. Elle porte sur l’utilité et le rôle du facteur législatif dans le processus de conquête et de domination. Aussi en est-il question d’apprécier la valeur et  la portée de la législation domaniale et d’évaluer l’attribut du legs colonial en matière
الزنابق الحمراء : الحركة الكشفية التونسية (1956-1916) Cet ouvrage retrace l’histoire du scoutisme tunisien à l’époque coloniale et dans les premières années de l’indépendance. Dans une société coloniale, ce mouvement qui prône l’apolitisme a participé à la formation de jeunes tunisiens pour les mettre au service du mouvement de libération nationale ; c’est pour cette raison que les autorités coloniales ont interdit
جندوبة: 1956-1881: علاقة الحركة الوطنية بالأرياف تعرض المؤلف إلى وظائف النخب الجهوية بإحدى المناطق الريفية (جندوبة) و إلى نجاحها في ربط علاقات بالقيادة المركزية للحركة الوطنية في العاصمة و إلى دورها في تأطير نضالالت سكان الجهة في المجالين السياسي و النقابي و ذلك بعد فشل خيار المقاومة المسلحة القبلية.و يرجع الكاتب ذلك إلى عاملين:-التّطور النسبي للتعليم،-عامل القرب الجغرافي للجهة من العاصمة
موجز تاريخ الحركة الوطنية (1881 - 1964) إنّ الغاية من إصدار المؤلّف هي تقديم موجز لتاريخ العمل الوطني في البلاد التونسيّة خلال المدَة الفاصلة بين سنتي 1881 و 1964 في ضوء ما توفّر من مصادر وكتابات جديدة ذات الصلة بالحقبة المذكورة. وقد حرص مؤلفوا الكتاب على المراوحة بين التعمّق الذي تتطلّبه الأبحاث الاكاديمية والتبسيط الذي يرتقبه جمهور القرّاء.  و يتضمّن الكتاب ستّة
الحركة النقابية في منجم قفصة في العهد الاستعماري يتتبع هذا الكتاب دور النقابات العمالية في البيئة الريفية والاستعمارية ، وكخلفية ، ولادة بروليتاريا التعدين. أحد الأسئلة التي طرحها المؤلف هو نشأة الطبقة العاملة في بيئة معقدة تتميز بالاستعمار والتضادات القبلية والعرقية. يمكن لهذا التكوين ، حسب المؤلف ، أن يطغى على الهياكل القديمة للتضامن والمراقبة.
اليمين الفرنسي في تونس بين عامي 1934 و 1946 سعى المؤلف خلال عمله لإثبات أن اليمين الفرنسي (سواء كان منظمًا أو غير منظم ، "واحد وكثير في نفس الوقت") يسيطر جزئيًا على التاريخ الاستعماري لتونس. تتمحور الدراسة حول محورين رئيسيين: - العوامل التي قادت اليمين الفرنسي إلى تنظيم نفسه بشكل أفضل منذ الثلاثينيات. - الاتجاهات المتغيرة لليمين أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها. ويشير المؤلف
النخب الاقتصادية التونسية (1920 – 1956) حاول المؤلف في هذا الكتاب أن يتتبّع عن كثب تطوّر مسار النّخب التّونسية : (كبار ملاّكي الأراضي وكبار التجّار والإطارات العليا، الذين ينتمون إلى تونس وصفاقس) وذلك بالاستناد على دورهم في المجتمع. كما اهتمّ بدراسة أوضاعهم الماديّة باعتبارهم طبقة اجتماعية بصدد التكوّن. ويشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام كبرى : -بحث حول ظروف الإنتاج للقطاعات الاقتصادية