adminformanet

وثائق نصية وشفوية: يتكوّن الجزء الأول من وثائق متعلّقة بمواقف عديدة لبعض علماء الشرع والمفتيّين ومشائخ الطرق الدينية، من بعض القضايا خلال مختلف مراحل تركيز النظام الاستعماري بتونس.أمّا الجزء الثاني فإنّه يحتوي على نسخ لوثائق شفويّة مقتطفة مما قصّه بعض المناضلين عن حياتهم. وتحاول الفقرات التي تمّ اختيارها في إطار هذا العمل فهم الدوافع التي جعلت الشباب ينخرط
صور من الجنوب التونسي إنّ مصدر هذا الـتأليف المشترك بين “الغريمان” (جامعة باريس 7) ووحدة البحوث والدراسات الأرشيفية (المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية) هو مجموعة الصور التي التقطها أحد مهندسي شركة صفاقس قفصة للفسفاط سنتي 1903 و 1904. ويحدّد الجزء الأوّل الإطار التاريخي لجهة قفصة والمتلوّي في بداية القرن العشرين، من خلال نظرة أحد المهندسين. أمّا الجزء الثاني فإنّه
مقدمات حول قصور المحمدية والترامواي

Les Palais de la Mohammadia et le tramway sont deux lieux de mémoire de la Tunisie moderne et contemporaine. Séparés par plusieurs décennies, ils ont vu le jour dans les circonstances différentes. Les Palais de la Mohammadia auront particulièrement illustré les rêves et les illusions d’un prince moderniste, le premier « Maréchal » Ahmed Bey, qui régna

مؤتمر قصر هلال : 2 مارس 1934 لقد مثلت سنوات الثلاثينات مرحلة تدعّم الحركة الوطنية التونسيّة، ومثّلت بلا شك منعرجها الحاسم. وتعود المكانة البارزة التي تحتلها هذه العشرية في تاريخ تونس، إلى سرعة التحوّلات الاجتماعية والثقافية والديمغرافية والاقتصادية التي شهدتها البلاد أثناءها. كما تعود أهمية الفترة إلى بروز الشباب والفئات الشعبية على الساحة السياسيّة، وإلى ظهور جيل جديد من الوطنيين امتاز بالذكاء
الحركة الإصلاحية بالبلاد التونسية بين 1815 و1920 تعتبر الحركة الإصلاحية بتونس من أقدم الحركات الإصلاحية بالعالم العربي الإسلامي، وعمّرت قرابة المائة سنة، ومرّت بمرحلتين يفصل بينهما حدث انتصاب الحماية بالبلاد.وقد عمل المصلحون التونسيون قبل سنة 1881 على التنبيه إلى المخاطر التي كانت تهدّد البلاد حين كانت تواجه المصاعب الاقتصادية والضغوطات التي كانت تمارسها القوى الخارجية . وقد أرغمت كل من الصدمة التي
نساء وذاكرة : تونسيات في الحياة العامّة: 1960-1920 يحتوي الكتاب على قصص حياة ثلاث عشرة إمرأة تونسيّة من ضمن الوجوه التي برزت في المجالات السياسيّة والاجتماعية  والفنية. وهو عبارة عن تشخيص لمسارات متميّزة لرائدات برزن خلال الفترة الممتدّة من العشرينات إلى الستينات.إنّ هذا المؤلّف الجماعي والمكتوب باللغتين العربيّة والفرنسيّة فضّل اعتماد مناهج التاريخ الشفوي للحصول على قصص حياة بأجوائها الحيوية وتعقيداتها وتناقضاتها. وتمثل
خريف القرى أسباب انتفاضة الساحل التونسي سنة 1844 ، دراسة ووثائق من الأرشيف الوطني يهدف هذا الكتاب إلى مزيد تطويق مختلف أسباب انتفاضة الساحل التونسي سنة 1864 ـ وخاصة أوساطه القروية ـ بمختلف مجالاتها الاجتماعية والسياسية والذهنية؛ وفهم تفاعل تناقضاتها مع السلطة السياسية المحلية والمركزية الساعية إلى احتكار السلطة المطلقة؛ وإطلاع القارئ على جزء هام من الرصيد الثري للوثائق المتعلقة بها والمحفوظة بمؤسسة الأرشيف الوطني.
النخبة التونسية من واقع الاستبداد إلى الثورة (1987-2011) يندرج كتاب “النخبة التونسية من واقع الاستبداد إلى الثورة (1987-2011)” في إطار المؤلفات التي تهتم بواقع النخبة التونسية في الزمنين القريب والآني. ويسلط هذا الكتاب الضوء على علاقة النخبة التونسية بالسلطة خلال مرحلة تاريخية حولها جدل كبير بين النخبة نفسها، إذ اختلف موقفها بين الولاء والمعارضة للنظام الذي حكم البلاد التونسية خلال حوالي ربع قرن.
حول التاريخ والثقافة في تونس المعاصرة يحتوي هذا الكتاب على تسع نصوص (ثماني مقالات وحوار) نشرتها المؤلفة في مجلات أو مؤلفات جماعية أكاديمية (علمية) خلال العشرية 2012-2002 تناولت فيها مواضيع مختلفة مثل مسالة المثقفين والطباعة والمجلات والتعليم وكتابة التريخ لتٌسائل مكانة العلوم الانسانية في الثقافة التونسية المعاصرة. وفي مستوى الانتاج التاريخي (الهيستوغرافيا) تعطي هذه (المشطرة Echantillon) بعض المفاتيح لفهم الجوانب المؤسساتية
المجال في المغارب بين التاريخ والذاكرة يسعى هذا الكتاب بمختلف فصوله إلى دراسة المجال في علاقته بالتاريخ والذاكرة خلال الحقبة الحديثة و المعاصرة انطلاقا من أمثلة متعددة ( مدن، أرياف، مجموعات بشرية أخرى،) تنتمي إلى البلاد المغاربية. ولعلّ أهم ما يميز هذه الفترة هو تشكل مجال الدولة الوطنية الذي حاول الاستعمار تحويله إلى مجالات محلية مستغلا في ذلك بروز بعض الهويات