هخلافا لزعماء وطنيين آخرين، لم يترك صالح بن يوسف كتابا يعرض فيه أفكاره ومواقفه من الأحداث التي عرفتها البلاد خلال الصراع اليوسفي البورقيبي، وهو ما جعل الباحثين يجدون صعوبة في تلمس أفكار «الزعيم الكبير». ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي جمع نصوص الخطب والتصريحات الصحفية التي أدلى بها صالح بن يوسف فيما بين 13 سبتمبر 1955، تاريخ عودته إلى تونس، و28 جانفي 1956 تاريخ خروجه منها. إلى جانب وثائق أخرى من بينها عدد من البرقيات التي أرسلها إلى الباي أو إلى شخصيات سياسية عربية ومن بينها الزعيم القومي جمال عبد الناصر. من خلال مادة هذا الكتاب نتبين صورة جديدة لصالح بن يوسف حيث أنه لا يختلف جذريا في موقفه الإيديولوجي عن بقية الوطنيين التونسيين المعاصرين له
آخر الأخبار:
